رحلتي إلى كوريا (١) التخطيط

إنّني أكتب هذه التدوينة الآن، قبل موعد سفري بـ ٤٧ يومًا، أي ما يزيد عن شهر كامل، ولا أخطّط لنشرها مباشرة، بل سأحتفظ بها حتّى أنتهي من رحلتي ثمّ سأنشرها متبوعة بأجزاء أخرى. ما يدفعني للكتابة هو التّجربة الّتي مررتُ بها في التّخطيط، وهي تجربة بالنّسبة لي ثريّة جدًا، ليست على مستوى الرّحلة فحسب، بل … تابع قراءة رحلتي إلى كوريا (١) التخطيط

في عشق الضّوء، ما الّذي يجعل Better Call Saul مسلسلاً مختلفًا؟

كتبتُ قبل سنة من الآن بأنّ ما يجعل مسلسل Breaking Bad الشّهير رقم ١ في مفضّلتي هو عدم  تركيزه على منح المشاهدين حلوى بصريّة بل على الحبكة والقصّة وتطوّر الشّخصيّات، وما زال هذا السّبب هو الأساسيّ لديّ في تفضيل الأعمال المرئيّة، فمهما يكن العمل رائعًا إلاّ أنّه يفقد عظمته لديّ بالتكلّف في اختيار الممثلين الأنيقين والممثلات الحسناوات. أتعطّش دائمًا … تابع قراءة في عشق الضّوء، ما الّذي يجعل Better Call Saul مسلسلاً مختلفًا؟

شعرٌ طبيعيّ جدًا، أكثر ممّا يُفترض منه !

  في البدء : ليس الشعر الأجعد هو المشكلة، فالشعر الناعم المنسدل يصبح رمزًا للغباء والبلادة في بعض الروايات والأفلام، وسؤال ذوات الشعر الناعم هو : كيف أجعل شعري يبدو أكثر كثافة وحيوية؟ ما هو أفضل جهاز لعمل ويفي؟ هل أسرّح شعري بلفّات كبيرة أو صغيرة؟ وليس الشعر الناعم هو المشكلة، فالشعر الأجعد غير مرتب، ومنتجات … تابع قراءة شعرٌ طبيعيّ جدًا، أكثر ممّا يُفترض منه !

يوكي،  مثل كلّ الأشياء الحلوة

بدأتُ قبل شهرين بكتابة  نصّ في مدوّنتي بعنوان : " ماذا يعني أن تربّي قطّة؟ " ولم يدر بخلدي وأنا أؤجّل الكتابة بأنّ النّص سيتحوّل إلى رثاء قطّتي الجميلة يوكي الّتي رحلت مساء الأمس وبقي شعرها عالقًا في ملابسي وصوتها في جدران المنزل. لا زلتُ أذكر قبل ستّة أشهر حين كانت تلعب تحت مكتب زوجي … تابع قراءة يوكي،  مثل كلّ الأشياء الحلوة

حبل غسيل، عن المسرح الارتجاليّ

كنتُ قد قرّرتُ يوم الجمعة الماضي بأن أقضي الليلة في المنزل متنزّهة بين الكتب المؤجّلة، المشاريع المؤجّلة، والدّروس المؤجّلة، لكنّ إحدى صديقاتي أخبرتني بأنّ قناة سين تقيم مسرحيّة كوميديّة في النّادي الأدبيّ في الدّمام فقرّرتُ الذّهاب لحضورها، لا حبًّا في المسرحيات الكوميدية، ولكن لعدم توفّر فرصة أخرى لمشاهدة مسرحيّة دراميّة أو موسيقيّة مثلاً. قمتُ بحجز التّذكرة … تابع قراءة حبل غسيل، عن المسرح الارتجاليّ

عندليب ياني

  أحبّ مقطوعة Nightingale لياني كثيرًا، أحبّ أداءها تحديدًا في حفلة Tribute الأسطورية عام ١٩٩٧، وأظنّ بأنّ بعض أصدقائي يقرأ الآن عنوان هذه التدوّينة وهو يقول : ما زلتِ عالقة هنا يا إحسان؟ ألم تغيّرك كلّ الموسيقى الّتي استمعتِ إليها؟ نعم، ما زلتُ عالقة هنا منذ ١٠ سنوات، ما زال الأثر الّتي تحدثه بي هذه المقطوعة … تابع قراءة عندليب ياني

رسائل ..

إلى سارة : كنت أقرأ لك اليوم وأقول لنفسي، أكره المتشائمين جدًا، والمتفائلين جدًا، وأحبّ سارة، ثمّ أردفت: سيكون لسارة شأنٌ ما أنا متأكدة، وضحكت، لأنّني وقفتُ موقف الشامان، أو العرّاف المتغطرس كثير الهذرة. تعجبينني يا سارة، أنتِ أوّل واحدة من نوعك تعجبني، ربّما أنت فريدة من نوعك أيضًا، متّزنة بشكل قد يجعلك تبدين عاديّة … تابع قراءة رسائل ..