Uncategorized

حبل غسيل، عن المسرح الارتجاليّ

كنتُ قد قرّرتُ يوم الجمعة الماضي بأن أقضي الليلة في المنزل متنزّهة بين الكتب المؤجّلة، المشاريع المؤجّلة، والدّروس المؤجّلة، لكنّ إحدى صديقاتي أخبرتني بأنّ قناة سين تقيم مسرحيّة كوميديّة في النّادي الأدبيّ في الدّمام فقرّرتُ الذّهاب لحضورها، لا حبًّا في المسرحيات الكوميدية، ولكن لعدم توفّر فرصة أخرى لمشاهدة مسرحيّة دراميّة أو موسيقيّة مثلاً. قمتُ بحجز التّذكرة… Continue reading حبل غسيل، عن المسرح الارتجاليّ

Advertisements
Uncategorized

عندليب ياني

  أحبّ مقطوعة Nightingale لياني كثيرًا، أحبّ أداءها تحديدًا في حفلة Tribute الأسطورية عام ١٩٩٧، وأظنّ بأنّ بعض أصدقائي يقرأ الآن عنوان هذه التدوّينة وهو يقول : ما زلتِ عالقة هنا يا إحسان؟ ألم تغيّرك كلّ الموسيقى الّتي استمعتِ إليها؟ نعم، ما زلتُ عالقة هنا منذ ١٠ سنوات، ما زال الأثر الّتي تحدثه بي هذه المقطوعة… Continue reading عندليب ياني

Uncategorized

رسائل ..

إلى سارة : كنت أقرأ لك اليوم وأقول لنفسي، أكره المتشائمين جدًا، والمتفائلين جدًا، وأحبّ سارة، ثمّ أردفت: سيكون لسارة شأنٌ ما أنا متأكدة، وضحكت، لأنّني وقفتُ موقف الشامان، أو العرّاف المتغطرس كثير الهذرة. تعجبينني يا سارة، أنتِ أوّل واحدة من نوعك تعجبني، ربّما أنت فريدة من نوعك أيضًا، متّزنة بشكل قد يجعلك تبدين عاديّة… Continue reading رسائل ..

Uncategorized

(٤ ) أطفال من أجل الحرّية

كان صباحًا عاديًا وروتينيًا، كما أحبّه تمامًا، تناولنا طعام الإفطار بهدوء، تحرّكنا ببطئ مثلما نفعل دومًا وكأنّ العالم لا يلاحقنا، أو كأنّنا قرّرنا التمرّد على عصر السّرعة، ثمّ غادرنا متفرّقين إلى وظائفنا. على غير عادتها الهوجاء،كانت حركة السّير هادئة، هادئة وبطيئة مثلنا، أخرجتُ رأسي من النّافذة، مذاق الهواء في أنفي غريب، ليس مستهجنًا ولا مرًّا ولا… Continue reading (٤ ) أطفال من أجل الحرّية

Uncategorized

(٣) تموتُ وأنت لا تدري

كنتُ أمشي سعيدةً في طريقي إلى محلّ أغراض منزليّة، مزهوّة بمساحة الاختيار الحرّ الّتي أؤتيتها منذ تزوّجت، منتشية بالهواء البارد في المدينة الّتي سكنتها مؤخرًا، وممتنّة للأعشاب المدهوسة والأشجار المترامية. توقّفت عن الحركة فجأة وسط الشّارع وقلتُ لنفسي: "تموتُ وأنتَ لا تدري". هكذا ترادوني أفكار الموت، فجأةً مثلما يفعل الموت نفسه، لا تتسلّل إليّ من خلال… Continue reading (٣) تموتُ وأنت لا تدري

Uncategorized

(٢) أليوشا

هل يستطيع أحدٌ ألاّ يحبّ أليوشا؟  أن يتحرّر من سطوة طهارته ورقّته؟ هل يستطيع أيّ قارئ أن يتجاوزه؟ أن يخبرنا في مراجعته للـ "الأخوة كارمازوف" بأنّ أليوشا كان مملاًّ مثلاً أو طيّبًا أكثر من اللازم، أو مداهنًا، أو عاجزًا عن اتّخاد موقف حازم؟ هل يستطيع أحدٌ ألاّ يحبّ صغيرنا أليوشا؟ http://www.youtube.com/watch?v=LuQTWWFuS-4